الأحمري يطرح الحقائق ويسأل هيئة كبار العلماء عن مظالم الشيعة

الدكتور محمد الأحمري

أكد الدكتور محمد الأحمري أن الغرب لا زال يستخدم سياسة “فرق تسد بين الشيعة والسنة وذلك بهدف إضعاف المسلمين وتمزيقهم” .

جاء ذلك في ندوة حوارية استضافها منتدى الثلاثاء الثقافي تحت عنوان “العلاقة بين السنة والشيعة : حقائق و أوهام” أدارها الإعلامي حسن آل حمادة وكان ضيفها المفكر الإسلامي الدكتور محمد بن حامد الأحمري الذي قال أن المظالم التي تحدث في العالم العربي لا يمكن إثباتها في مكان و نفيها في مكان آخر! في إشارة منه لما يحصل حالياً في البحرين.

وأضاف المفكر الأحمري أن البعض يستخدم إيران كفزاعة وذلك لمصادرة حقوق الناس وما يحدث في البحرين شاهد على ذلك، مبيناً إلى أن البعض يقول إن السنة مضطهدين في إيران، ولكن من العدل والإنصاف استخدام نفس المنهج مع جميع الطوائف في مختلف البلدان الأخرى.

وتابع الأحمري قوله بأن طموحات إيران ربما تضر بمصالح بعض الناس و لكن لماذا لا تنتقل بها إلى قوة مؤثرة .

وأكد الدكتور الأحمري أن السنة والشيعة متخلفين سياسياً و اجتماعياً رغم إننا نستخدم الأدوات الحديثة، وللأسف يوجد لدينا عبودية للجغرافيا التي تقييد الناس بالجغرافيا وهذا مضر بالناس، مضيفاً أن مصلحتنا في هذا العصر وفي كل عصر أن نذهب للمصلحة وعدم الجلوس في الصناديق، وينبغي أن نجعل من عقولنا حاكمة على التاريخ، قائلاً “أنا مسلم قبل التقسيم ولا اقبل أن يتم وضعي في صندوق ويتم تقييدي”، فالعلاقة بين السنة والشيعة أصبحت حقائق  ويجب أن لا نترك سموم التاريخ للعبث بها .

وأبان الأحمري أن التعامل مع التاريخ نتج عنه كثير من الأوهام لأننا لم نحسن التعامل معه ،  وفي مستودع التاريخ يمكنك أن تخرج الجيد و الرديء، لأن التاريخ يحوي  كثير من الفوائد وفي نفس الوقت فيه كثير من السموم.

وأوضح الدكتور الأحمري لحاجتنا للمشورة لكشف خيانة المثقف والعالم الذي يقف مع الحكومات لأجل مصلحة شخصية، لافتاً إلى أن تقبل الرأي يخفف من عملية التعصب ويدفع بحركة التعليم ويرفع من المستوى الفكري للإنسان، مضيفاً أن أمانة الرأي مهمة جداً في مواجهة تعصب الحكومة وإن أول ضحايا الرأي هو الديكتاتور، مبينا إننا من هذا الموقع قمنا بالاهتمام بقضية العلاقة بين السنة والشيعة بسبب اهتمامنا بأمانة الرأي أولاً، مؤكداً أنه استفاد كثيراً من علماء الأمة الذين خرجوا من خندق الطائفية، فلا يجب حكر أنفسنا على ذواتنا.

وفي الشأن الداخلي أكد المفكر محمد الأحمري انه  يجب أن نسأل هيئة كبار العلماء في المملكة عن مظالم الشيعة والصوفية و لماذا يكون الوزراء معظمهم من منطقة واحدة، مضيفا انه قام بطرح سؤال: هل يمكن أن يكون مفتي المملكة من الشمال؟ “فقالوا لا، فقلت لا زلنا محكومين بالجغرافيا”، مشدداً على انه يجب أن تكون الحقوق للجميع وليس للطوائف أو المناطق .

وفي الختام تمنى الدكتور الأحمري من الجانب السني عمل ندوات ومحاضرات جادة في الحوار بين أبناء المجتمع الواحد، فوجود أصدقاء لك في الفيس بوك وتويتر من مناطق أخرى يعطيك اهتماماً أوسع و يخرجك من ضيق الجغرافيا.

Advertisements

About shiasaudia

Shia Saudia

Posted on 2011/03/31, in الأخبار. Bookmark the permalink. أضف تعليق.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: